استراتيجيات التداول

إنشاء استراتيجية للنجاح يستلزم الدراسة والإعداد

أنواع مختلفة من استراتيجيات الاستثمار

هناك أنواع مختلفة من الاستراتيجيات في التداول، ووفقًا لشخصية المتداول، فإن العثور على الاستراتيجيات المناسبة التي تناسب أسلوب التداول، وتحمل المخاطر، والمدى الزمني، وغيرها، يمكن أن يعني عالمًا من الاختلاف في الحصول على أفضل عوائد على استثمار المتداول.

وبالطبع هذا لا يحدث بين عشية وضحاها، ولا توجد استراتيجية واحدة تناسب جميع أنواع المتداولين. في الواقع، يتطلب فهم استراتيجيات التداول توفّر الوقت والدراسة والإعداد بينما تتطلب معرفة أيها يعمل بشكل أفضل التمتع بالخبرة اللازمة والتعرض للسوق.

بشكل عام، تتضمن استراتيجيات التداول ثلاثة عناصر رئيسية:

  • وقت فتح صفقة التداول
  • وقت إغلاق صفقة التداول
  • طريقة إدارة حافظتك الاستثمارية

تُعد ركائز التداول الثلاث هذه مهمة في الحفاظ على حياة صحية لحساب التداول الخاص بك لأنها تساعد في التخفيف من مخاطر التداول التي تتعرض لها، وتساعد على زيادة عوائدك، وتساعد على منعك من الاستثمار في الصفقات التي لا تتوافق مع ميولك للمخاطرة.

استراتيجيات التداول الشائعة:

تداول إجراءات الأسعار:

هذه استراتيجية تستخدم الاتجاهات والرسوم البيانية وأدوات التداول الأخرى لدراسة الأنماط أو “الإشارات” في تحركات الأسعار للسوق الأساسي للمساعدة في التنبؤ بحركات السوق المستقبلية.

استراتيجية تداول النطاق:

تستخدم هذه الاستراتيجية المؤشرات الفنية مثل مؤشر القوة النسبية (RSI) وتتضمن تحديد نطاق يقع بين مستويات الدعم والمقاومة والتداول ضمن هذا النطاق.

استراتيجية تداول الاتجاه:

تتضمن هذه الاستراتيجية، المعروفة أيضًا باسم تتبع الاتجاه، الشراء عندما يرتفع الاتجاه والدخول في صفقة بيع عندما يتجه الأصل نحو الانخفاض. يعتمد هذا على توقع أن الأداة المالية ستستمر في التحرك في نفس الاتجاه الذي تتجه إليه حاليًا.

استراتيجية تداول المناقلة:

تتضمن هذه الاستراتيجية اقتراض عملة واحدة بسعر فائدة منخفض واستثمار العائدات بعملة أخرى تقدم معدل فائدة أعلى.

تداول الصفقات

هذه استراتيجية تداول طويلة الأجل يحتفظ فيها المتداول بصفقة تداول لأشهر أو سنوات، ويتجاهل تحركات الأسعار قصيرة الأجل لانتظار حركة سعرية كبيرة. هذا يعتمد على التحليل الأساسي والاتجاهات طويلة الأجل.

استراتيجيات تداول الأسهم قصيرة الأجل

تنطبق استراتيجيات التداول التالية بشكل أساسي على المتداولين اليوميين، حيث إنها أقصر في المدى.

استراتيجية التداول اليومي

يتضمن هذا البيع والشراء في نفس يوم التداول بحيث يتم إغلاق جميع الصفقات قبل إغلاق السوق لهذا اليوم. يتم ذلك لتجنب حدوث المقايضات بين عشية وضحاها والمخاطر التي لا يمكن السيطرة عليها وفجوات الأسعار السلبية بين إغلاق يوم وسعر اليوم التالي عند الفتح.

استراتيجية مضاربة الفوركس

تُعد المضاربة أكثر استراتيجيات التداول شيوعًا، إذ تنطوي على فتح وإغلاق صفقات قصيرة الأجل للغاية في اللحظة التي تصبح فيها مربحة. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق ربح من تحركات الأسعار الصغيرة داخل سوق الفوركس ، حيث يحتفظ المضاربون بالصفقة فقط لمدة بضع ثوان أو دقائق ويكررون هذه العملية على مدار اليوم للحصول على عوائد متكررة.

استراتيجية التداول قصير الأجل

تركز هذه الاستراتيجية على جني مكاسب أصغر في وقت قصير، عادة في غضون أيام قليلة إلى أسبوعين وخفض الخسائر بشكل أسرع. وفي حين أن المكاسب قد تكون أصغر باستخدام هذه الاستراتيجية، إلا أنها يمكن أن تتضاعف بشكل متكرر ومتسق مع مرور الوقت إلى عوائد سنوية مثيرة للإعجاب.

استراتيجيات التداول المتقدمة

استراتيجية القناة

في هذه الاستراتيجية، يستخدم المتداولون مؤشرات فنية تسلط الضوء على نقاط الدعم والمقاومة وتستخدم هذه المعلومات لتحديد ما إذا كان يجب عليهم فتح صفقة شراء أو بيع. يتداول المتداولون باستخدام القنوات إما عن طريق تداول الاتجاه وإما عن طريق تداول الاختراق بمجرد اكتمال الاتجاه.

تداول الاختراق

تبحث هذه الاستراتيجية عن زخم قوي واختراق فعلي كإشارة للدخول في صفقة تداول والاستفادة من حركة السوق التالية. يهدف المتداولون الذين يستخدمون هذه الاستراتيجية إلى الدخول في صفقة بمجرد أن يخرج السعر عن نطاق محدد. وعادة ما يضعون نقطة التوقف تحت مستوى المقاومة السابق أو فوق مستوى الدعم السابق. لتحديد أهداف الخروج، قد يستخدم المتداولون مستويات الدعم والمقاومة التقليدية.

نقطة تقاطع MACD صعودية/هبوطية

تستخدم كلتا الاستراتيجيتين مؤشر MACD من أجل متابعة الاتجاهات وقياس الزخم. يعطي تقاطع الخطين إشارات تداول مماثلة لنظامَين متحركين لقياس القيمة المتوسطة، حيث يعتبر تقاطع MACD فوق الصفر صعوديًا بينما يكون التقاطع تحت الصفر هبوطيًا.

استراتيجية تداول الأصول المنخفضة

تعمل هذه الاستراتيجية، التي تستخدَم في الاتجاهات الأطول أجلاً، بكفاءة استثنائية بعد عمليات الانسحاب أو التصحيحات الرئيسية. وتستخدم هذه الاستراتيجية طرق تحليلية تقنية أو أساسية وتنطوي على الاستثمار في الأصول التي شهدت انخفاضًا وتعتبر أقل من قيمتها الحقيقية.

استراتيجية الفراكتالات

تتضمن هذه الاستراتيجية التحليل الفني باستخدام الفراكتالات لتحديد الاتجاه الذي سيتحرك فيه سعر الأصل ويتم اعتماده من قِبَل عدد متزايد من المتداولين على المدى القصير. واالفراكتالات عبارة عن مؤشرات على مخططات الشموع التي تحدد نقاط الانعكاس في السوق.

البحث